السيد محمد الحسيني الشيرازي
57
توضيح نهج البلاغة
والرهبة من عقوبته ، والشّفقة من سخطه : فإنّه لم يأمرك إلَّا بحسن ، ولم ينهك إلَّا عن قبيح يا بنيّ إنّي قد أنبأتك عن الدّنيا وحالها ، وزوالها وانتقالها ، وأنباتك عن الآخرة وما أعدّ لأهلها فيها ، وضربت لك فيهما الأمثال ، لتعتبر بها ، ولتحذوا عليها . إنّما مثل من خبر الدّنيا كمثل قوم سفر نبابهم منزل جديب ، فأمّوا منزلا خصيبا وجنابا مريعا ، فاحتملوا